الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : بهراد جعفرى )

31

مواعظ ( فارسى )

فإذا دنا خروجه من بطن أمّه بعث اللّه إليه ملكا يقال له « زاجر » فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق و يقع على الأرض « 1 » يبكي من زجرة الملك « 2 » . و عنه عليه السّلام : « النّطفة تكون بيضاء مثل النّخامة الغليظة فتمكث في الرّحم أربعين يوما ثمّ تصير إلى علقة [ قلت : فما صفة خلقة العلقة الّتي تعرف بها ؟ ] قال : و هي علقة كعلقة الدّم المحجمة الفاسدة تمكث في الرّحم بعد تحويلها عن النّطفة أربعين يوما ثمّ تصير مضغة . قال : و هي مضغة لحم [ دم ] حمراء فيها عروق خضر مشتبكة ثمّ تصير إلى عظم . و شقّ له السّمع و البصر و رتّبت جوارحه « 3 » . و چون چهار ماه كه بر او گذشت خلقتش تمام مىشود ، اگر پسر است پسر ، و اگر دختر است دختر ، از اين جهت در خبر است : « اگر بخواهد دعا نمايد پسر شود بايد پيش از آن مدّت باشد » . و براى او در اين مراحل ديه معيّن شده : قال عليّ بن إبراهيم [ ذيل آية : « وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ - إلى قوله : - ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ ] : فهي ستّة أجزاء و ستّة استحالات و في كلّ جزء و استحالة دية محدودة ، ففي النّطفة عشرون دينارا و في العلقة أربعون دينارا و في المضغة ستّون دينارا و في العظم ثمانون دينارا فإذا كسي لحما فمائة دينار حتّى يستهلّ فإذا استهلّ فالدّية كاملة » « 4 » . و في خبر : « و إن قتلت المرءة و هي حبلى متمّ و لم يسقط ولدها و لم يعلم ذكر هو أم أنثى و لم يعلم بعدها مات أو قبلها فديته نصفان : نصف دية الذّكر و نصف الأنثى « 5 » ، و

--> ( 1 ) - در كافى و در بحار : « و يقع إلى الأرض » . ( 2 ) - الكافي : 6 / 16 / 7 . بحار 57 / 364 / 58 . ( 3 ) - الكافي : 7 / 10345 ، و در بحار : 57 / 354 / 38 . ( 4 ) - تفسير على بن ابراهيم قمى : 2 / 89 . و در بحار : 57 / 369 / 74 . ( 5 ) - در اين صورت ديهء جنين بيشتر از ديهء مادر مىشود .